مسقط ( سلطنة عُمان ) – ( إيطاليا الثقافيّة ) –

أجرى الحوار – عرفان رشيد

قالت المسرحيّة والكاتبة الفلسطينيّة المقيمة في مسقط بسلطنة عُمان أنّها لم تولد في الأصل مسرحيّة، ” لكنّي ما أنْ ولجت بابه حتى صار شغفي الأساسي“.

جاء ذلك في هذا الحوار الذي أجريناه معها عبر «سكايب» تحدثّت فيه عن اهتمامتها والمشاغل الديدة التي فرضتها على العالم مُتطلّبات الحجر الصحي والتباعد الاجتماعي بسبب تفشّي جائحة كوڤيد19.

واعتبرت ختام السيّد بأنّ هذه الجائحة، ورُغم دفعها العالم إلى اجتراح أشكالٍ جديدة للفعل الثقافي والمهني عبرالاستفادة من وسائل التواصل الاجتماعي ومنصّات العروض المختلفة، فإن على المسرح أن يعود للسباحة في مائه وإلى استنشاق هوائه الطبيعي، المتمثّل بالعناق مع الجمهور ”لأن بالإمكان مشاهدة السينما والعروض الأخرى على شاشة، لكن ليس بالإمكان إغلاق المسرح في صندوق، وكلّ ما في الأمر هو أنّ الظرف استثنائي ولا بدّ أن تنجلي هذه الجائحة ونعود إلى «حَكْيِّ» قصصنا لجمهورنا الشاب وإلى العوائل المحتاجة إلى الإنصات إلى حكاياتنا المُستنبطة من الواقع ومن التراث القيّم…“.

لمشاهدة الحوار إضغط على الرابط التالي