روما – ( إيطاليا الثقافيّة ) –

أجرى الحوار – عرفان رشيد –

“آن الأوان أن تشهد روما ميلاد «الأكاديميّة العراقية» كمركز يتحوّل إلى منبع إشعاعٍ إبداعي ونقطة تلاقٍ ما بين ثقافتي الشعبين العراقي والإيطالي.

للحضور الثقافي والإبداعي العراقي في إيطاليا تميّزٌ خاص أسهم ويُسهم في تشكيل المشهد الثقافي في هذا البلد، وهو إبداعٌ يعكس التنوّع العراقي كتنوّع باقة الزهور، ويضمّ جملةً متعدّدة من أنواع الإنتاج الفنّي والثقافي.

إسهام المثقفّين العراقيين في إعادة العراق إلى المحافل والمهرجانات المُقامة في إيطاليا، إسهامٌ هامٌ وجوهري.

حضورُ العراق في بيينّالي الفن التشكيلي في فينيسيا ضروري وينبغي أن يتوطّد وأن تتمّ الاستفادة من الخبرات والقامات الابداعية العراقيّة المُقيمة في إيطاليا.

زُرت مرسمي الفنانَين جبر علوان وعلي عسّاف، وسُعدتُ بالاستماع إلى تجربتهما ومقترحاتهما بشأن ما تنوي السفارة إنجازه في إيطاليا على الصعيد الثقافي. وفي برنامجي زياراتٍ لمراسم ومشاغل الفنانين الآخرين.

إيطاليا معنيّةٌ بإعادة إعمار العرا ق وبإمكاننا الاستفادة من الخبرات والطاقات الفنيّة المتواجدة هنا، سواءٌ لدى الدولة الإيطاليّة أو لدى جامعاتها ومعاهدها“.